Search

Inkbloodedwoman

''Do you need to touch a thing to transfer your emotions or not?'' I touch music,calligraphy and air…can you catch the sun rays? I can…

Category

Jordanian Rhapsodies

Lesson #19

Note to self : if you’re creating art , you might as well share it !

I’m offering all my works on this blog for sale .mainly to finance my next trip . #GofundmeGlobal! 

#Sarkasmos sewing her own wings and stitching her own feathers .

Virago

I still find it kind of ridiculous to celebrate the end of a year.
Sarkasmos

The woman with the burgundy revenge


Sarkasmos enjoys a glass of wine .alone.

بَوْح

وفقاً لتاج العروس : بَوْح : باحَ (بِسِرِّه بَوْحاً) ، أي أظهره ونشره ولم يكتمه، جَهر به.

لكن البَوْحَ قد يكون صمتاً أيضاً، و رَدّاً على سؤالٍ أجهلُ إجابته . قد يكون البوح رسماً أو ابتسامةً أو فنجان قهوة( لأن النبيذ يبيح و يستبيح عقلي الباطن)

I am pretty simple,with infinite layers of complexities and random impulses.sometimes I am one,sometimes am too many to comprehend myself .The life cycle of a Jordanian YinYang.first attempt with #Thuluth font.

وتُنسَى كَأَنّكَ لَم تَكُن

‎ التحديق ممنوع دون إذن مسبق، أَتُراني وسيم لهذه الدرجة؟

أجل يا عمر الشريف، أكادُ أبكي من فرط جنوني بك . أنتَ مرآتي التي لا تكذب أبداً ، لا تخدع أبداً. 

نهاية الطريق مفترق طرق يا حبيبتي ،تقاطع مأساوي يؤدي إلى جهنم( سيدة) ، أو يبقينا على جبل الأعراف لِنُكَفِّرَ عن ذنوبنا علّنا نَشْتَمّ رائحة الجنة . سأشتاق لك و لجوليا بطرس، ذلك الصوت الذي أدّى بي إلى التهلكة . أتذكرين قائمة الأغاني المفضلة لديك ؟ :

١.جوليا بطرس – لا بأحلامك

٢.جوليا بطرس – على شو

٣.جوليا بطرس – إلك حساب 

أُحس أحياناً بأَنّكِ تلعبين دور الخالق في أرض الخالق و على الخليقة البائسة . تمارسين العنف و الرقّة، الترغيب و الترهيب و الجنس و الموت في آن واحد ! يا الله، من يقطع رأسك يا ميدوسا !

بينما هو يتكلم أتأمل وَجههُ الذي عشقتهُ حتى كرهت نفسي ، تذكرت أخطائي كلها مُذ ولدتني أُمِّي إلى أن عرفته ! تذكرت كُرهي لذوقه الرخيص في الموسيقى و الذي تحملته لطالما أنني أحببته، تذكرت قميصه المقلّم الذي يزيده طولاً كالأحمق، تذكّرت كم كنت أحب قهوته في الصباح حين تأتيني إلى الفراش ( على حين غرّة ) و حين يمثّل دور الزوج المثالي الذي يتذكر عيد زواجنا و لا يتذكر عيد ميلادي . 

وقعنا في الفخ !! نالت منا جوليا بطرس هذه المرة ! ابتدأنا بأغنية على ما يبدو ، و انتهينا بورقة طلاق . 

يعني … فن النهايات السعيدة ليس من اختصاصي ، و لكنني أهدي حُبّنا الأسطوري قصيدة محمود درويش من ديوانه لا تعتذر عمّا فعلت ، يبدو أن اسم الديوان لم يأتِ صدفةً أيضاً ! 

تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ

تُنْسَى كمصرع طائرٍ

ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،

كحبّ عابرٍ

وكوردةٍ في الليل …. تُنْسَى

#ساركازموس تهدي العنود مَطَبّاً جديداً 

حبر برائحة قهوة،أو قهوة بنكهةحبر…كله واحد!

و لأن ساركازموس ( مجدداً) لا تملك شيئاً سوى الحبر ؛ تراها ترسم أجساداً بالأحمر و الأزرق و الأسود على صفحة بيضاء يتوسطها فنجان قهوة بنكهة حبر.

#ساركازموس_بأفكار_سوداوية

Meraki (n)

“Without great solitude ,no serious work is possible” #Picasso

Sarkasmos under the dopamine effect.

نيكوتين ٢

من المثير للشفقة أن تلعن وعد بلفور ، فهو شكل من أشكال الحب.

ضحك..

هل أنت جادة؟ بما أنك طالبة دراسات دبلوماسية تبدين غير دبلوماسية بعض الشيء…شو جاب وعد بلفور للحب ؟ أين أنت من هذا الحديث يا محمود درويش!

أنت لا تملك قلبك ، وفي أغلب الأحيان تمنحه لمن لا يستحق. وعد بلفور العذري يتجلى في الحب : ممن لا يملك إلى من لا يستحق …قد لا أكون دبلوماسية و لكني منطقية .أما درويش فله قصائده على الجدار العازل ، و لست أنا التي تعتذر عن أفعالها أبو درويش.

لا أدري إن كان الحب مسألة حسابية أو حرباً استراتيجية ، نقدّر بها حجم الخسائر و نضع خطة بديلة إن فشلنا أول مرة . معجمي اللغوي المتواضع لا يملك مفردات منمّقة كمفردات درويش، لكننا نعيش الحب ذاته، و الألم ذاته. نرى في قصائد الشعراء ملاذاً نواسي فيه أنفسنا بتربيتة على الكتف.و كأننا نقول لعقلنا الباطن : لا بأس في أن نضعف و نشتاق و نعيش أهوال جهنم على الأرض قبل أن نصلها فعلياً.

من قال أنك ذاهبة إلى جهنم و بأس المصير؟ كفاك ترهات . كل هذا سيمضي و يزول ، أنتي قوية برب السماء.

ربما عليّ أن أكلم الخالق على انفراد ، قد يشفق علي و يمنحني بعض السكينة، أو العهر.قد أرتدي رمزاً قرمزياً لأعلن فجوري .أو أختفي عن الناظرين لبرهة كي ألملم ما تبقى من وهني و صوابي.

أحتاج الكثير من نبيذ العرب، و بعض النيكوتين ، و خزان لانهائي من الدموع . أحتاج أن يَرسُمَ ظلّي على الحائط من جديد.و ربما يستبدل جدارية درويش بديوان نزار : أنتِ لي .

أشتاق لطباعة حقوق الملكيةعلى جسدي، و لأن تمردي يروق لي أتوق أن يكبّل رسغيّ بيديه. و يسكتني عن الكلام المباح بشفتيه المباغتتين . لطالما نجح في ذلك كل مرة.

أعطني سيجارة.

لم يكن في جيبه سوى سيجارة واحدة، تلك التي وسمها بحبر و أسماها نيكوتين.

قرر أن يحتفظ ب ” نيكوتين ” لنفسه ، و قال لها أنه سيقلع عن التدخين منذ اللحظة.

تقلع عنه بينما أحتاجه الآن ؟! أو تعلم؟ لا بأس، سأمضي إلى حيث أجد الخالق، حينها سيهمس في أذني ما أحتاج لسماعه و أنسى أمر السيجارة الملعونة …أراكَ حين أراك.

قهوة و أشياء أخرى

 

هو : أنت قهوة لوجع القلب و ليس لتعديل المزاج !

هي : منذ متى تحتسي القهوة؟ أقصد…منذ متى يستهوي القهوة قليلو الصبر و العشق؟

هو : آه على قولة شسمو : القهوة لا تحتسى على عجل، يا قهوة وجع قلبي!

هي: و القهوة لم تُخلْق لأمثالك ،القهوة امرأة تقبِّل شفتيك لتلجم لسانك و تختصر الكثير من زلاته و جنونه و مداعباته .يناسبك كأس من أهل القِرَب و القلوب الشجاعة : كأس سكوتش مُعتَبَر …انظر كيف تكتب بالعربية : سكوت – شششش ، حتى مشروبك المفضل يدعوك للصمت .

هو: يعني أبدعتي،أنا هيك جد سكتت.

هي: الصمت لا يناسبنا ،أتعرف لماذا؟ لأن قنوات الاتصال مقطوعة من (جذورها) .نفشل في الكلام فيزيدنا الصمت فشلاً . أتدري ما المضحك في الأمر؟ أنك أنهيت فنجان القهوة . ما صنع العرب نبيذاً ألذَّ من ذلك ها؟

هو: الكوفي؟ أو الكاففيه بالإيطالية؟ تبقين ألذ قهوة و ألدَّ عدو بالنسبة لي رغم كل شيء .

هو مجدداً : قولي لي ، أتقرأين الفنجان ؟

هي: نو نو نو دعني أقلها بالعربية : لا

هو: حاولي ،عشاني

هي: طريقك مسدود مسدود يا أخا العرب،و الله أحس بأنني أواعد رجل كهوف أحيانا !

هو: أُف ! لم أقلب فنجاني بعد !

هي: و لم تقبّلني بعد ،ما نفع القهوة إن لم تدعو شَفَتيّ لتكون برداً و سلاماً على شفتيك؟

هو: قبِّليني إذن و اختصري !

هي : أتصدق أني أغار عليك من فنجان قهوة ؟ ربما لأنني أريد فنجاناً أيضاً .و ربما لأن تلك المرأة المستلقية على صفحتي البيضاء عليها أن تستيقظ و تحتشم .

هو: أنت امرأة من حبر و هي امرأة من فحم

هي : و أنا و أنت أبطال الكوميديا السوداء

أمسك بيديها و قبّل  أناملها

هي: و الآن عاد لسانك إلى مداعباته، دع أناملي و شأنها ( مبتسمة طبعاً)

هو : أنت قهوة برائحة امرأة ،مرّة كالفحم . كيف بس؟

هي : أفحمتني يا رجل!

Blog at WordPress.com.

Up ↑