Search

Inkbloodedwoman

''Do you need to touch a thing to transfer your emotions or not?'' I touch music,calligraphy and air…can you catch the sun rays? I can…

Category

Jordanian Rhapsodies

Virago

I still find it kind of ridiculous to celebrate the end of a year.
Sarkasmos

The woman with the burgundy revenge


Sarkasmos enjoys a glass of wine .alone.

بَوْح

وفقاً لتاج العروس : بَوْح : باحَ (بِسِرِّه بَوْحاً) ، أي أظهره ونشره ولم يكتمه، جَهر به.

لكن البَوْحَ قد يكون صمتاً أيضاً، و رَدّاً على سؤالٍ أجهلُ إجابته . قد يكون البوح رسماً أو ابتسامةً أو فنجان قهوة( لأن النبيذ يبيح و يستبيح عقلي الباطن)

I am pretty simple,with infinite layers of complexities and random impulses.sometimes I am one,sometimes am too many to comprehend myself .The life cycle of a Jordanian YinYang.first attempt with #Thuluth font.

وتُنسَى كَأَنّكَ لَم تَكُن

‎ التحديق ممنوع دون إذن مسبق، أَتُراني وسيم لهذه الدرجة؟

أجل يا عمر الشريف، أكادُ أبكي من فرط جنوني بك . أنتَ مرآتي التي لا تكذب أبداً ، لا تخدع أبداً. 

نهاية الطريق مفترق طرق يا حبيبتي ،تقاطع مأساوي يؤدي إلى جهنم( سيدة) ، أو يبقينا على جبل الأعراف لِنُكَفِّرَ عن ذنوبنا علّنا نَشْتَمّ رائحة الجنة . سأشتاق لك و لجوليا بطرس، ذلك الصوت الذي أدّى بي إلى التهلكة . أتذكرين قائمة الأغاني المفضلة لديك ؟ :

١.جوليا بطرس – لا بأحلامك

٢.جوليا بطرس – على شو

٣.جوليا بطرس – إلك حساب 

أُحس أحياناً بأَنّكِ تلعبين دور الخالق في أرض الخالق و على الخليقة البائسة . تمارسين العنف و الرقّة، الترغيب و الترهيب و الجنس و الموت في آن واحد ! يا الله، من يقطع رأسك يا ميدوسا !

بينما هو يتكلم أتأمل وَجههُ الذي عشقتهُ حتى كرهت نفسي ، تذكرت أخطائي كلها مُذ ولدتني أُمِّي إلى أن عرفته ! تذكرت كُرهي لذوقه الرخيص في الموسيقى و الذي تحملته لطالما أنني أحببته، تذكرت قميصه المقلّم الذي يزيده طولاً كالأحمق، تذكّرت كم كنت أحب قهوته في الصباح حين تأتيني إلى الفراش ( على حين غرّة ) و حين يمثّل دور الزوج المثالي الذي يتذكر عيد زواجنا و لا يتذكر عيد ميلادي . 

وقعنا في الفخ !! نالت منا جوليا بطرس هذه المرة ! ابتدأنا بأغنية على ما يبدو ، و انتهينا بورقة طلاق . 

يعني … فن النهايات السعيدة ليس من اختصاصي ، و لكنني أهدي حُبّنا الأسطوري قصيدة محمود درويش من ديوانه لا تعتذر عمّا فعلت ، يبدو أن اسم الديوان لم يأتِ صدفةً أيضاً ! 

تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ

تُنْسَى كمصرع طائرٍ

ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،

كحبّ عابرٍ

وكوردةٍ في الليل …. تُنْسَى

#ساركازموس تهدي العنود مَطَبّاً جديداً 

حبر برائحة قهوة،أو قهوة بنكهةحبر…كله واحد!

و لأن ساركازموس ( مجدداً) لا تملك شيئاً سوى الحبر ؛ تراها ترسم أجساداً بالأحمر و الأزرق و الأسود على صفحة بيضاء يتوسطها فنجان قهوة بنكهة حبر.

#ساركازموس_بأفكار_سوداوية

Meraki (n)

“Without great solitude ,no serious work is possible” #Picasso

Sarkasmos under the dopamine effect.

نيكوتين ٢

من المثير للشفقة أن تلعن وعد بلفور ، فهو شكل من أشكال الحب.

ضحك..

هل أنت جادة؟ بما أنك طالبة دراسات دبلوماسية تبدين غير دبلوماسية بعض الشيء…شو جاب وعد بلفور للحب ؟ أين أنت من هذا الحديث يا محمود درويش!

أنت لا تملك قلبك ، وفي أغلب الأحيان تمنحه لمن لا يستحق. وعد بلفور العذري يتجلى في الحب : ممن لا يملك إلى من لا يستحق …قد لا أكون دبلوماسية و لكني منطقية .أما درويش فله قصائده على الجدار العازل ، و لست أنا التي تعتذر عن أفعالها أبو درويش.

لا أدري إن كان الحب مسألة حسابية أو حرباً استراتيجية ، نقدّر بها حجم الخسائر و نضع خطة بديلة إن فشلنا أول مرة . معجمي اللغوي المتواضع لا يملك مفردات منمّقة كمفردات درويش، لكننا نعيش الحب ذاته، و الألم ذاته. نرى في قصائد الشعراء ملاذاً نواسي فيه أنفسنا بتربيتة على الكتف.و كأننا نقول لعقلنا الباطن : لا بأس في أن نضعف و نشتاق و نعيش أهوال جهنم على الأرض قبل أن نصلها فعلياً.

من قال أنك ذاهبة إلى جهنم و بأس المصير؟ كفاك ترهات . كل هذا سيمضي و يزول ، أنتي قوية برب السماء.

ربما عليّ أن أكلم الخالق على انفراد ، قد يشفق علي و يمنحني بعض السكينة، أو العهر.قد أرتدي رمزاً قرمزياً لأعلن فجوري .أو أختفي عن الناظرين لبرهة كي ألملم ما تبقى من وهني و صوابي.

أحتاج الكثير من نبيذ العرب، و بعض النيكوتين ، و خزان لانهائي من الدموع . أحتاج أن يَرسُمَ ظلّي على الحائط من جديد.و ربما يستبدل جدارية درويش بديوان نزار : أنتِ لي .

أشتاق لطباعة حقوق الملكيةعلى جسدي، و لأن تمردي يروق لي أتوق أن يكبّل رسغيّ بيديه. و يسكتني عن الكلام المباح بشفتيه المباغتتين . لطالما نجح في ذلك كل مرة.

أعطني سيجارة.

لم يكن في جيبه سوى سيجارة واحدة، تلك التي وسمها بحبر و أسماها نيكوتين.

قرر أن يحتفظ ب ” نيكوتين ” لنفسه ، و قال لها أنه سيقلع عن التدخين منذ اللحظة.

تقلع عنه بينما أحتاجه الآن ؟! أو تعلم؟ لا بأس، سأمضي إلى حيث أجد الخالق، حينها سيهمس في أذني ما أحتاج لسماعه و أنسى أمر السيجارة الملعونة …أراكَ حين أراك.

قهوة و أشياء أخرى

 

هو : أنت قهوة لوجع القلب و ليس لتعديل المزاج !

هي : منذ متى تحتسي القهوة؟ أقصد…منذ متى يستهوي القهوة قليلو الصبر و العشق؟

هو : آه على قولة شسمو : القهوة لا تحتسى على عجل، يا قهوة وجع قلبي!

هي: و القهوة لم تُخلْق لأمثالك ،القهوة امرأة تقبِّل شفتيك لتلجم لسانك و تختصر الكثير من زلاته و جنونه و مداعباته .يناسبك كأس من أهل القِرَب و القلوب الشجاعة : كأس سكوتش مُعتَبَر …انظر كيف تكتب بالعربية : سكوت – شششش ، حتى مشروبك المفضل يدعوك للصمت .

هو: يعني أبدعتي،أنا هيك جد سكتت.

هي: الصمت لا يناسبنا ،أتعرف لماذا؟ لأن قنوات الاتصال مقطوعة من (جذورها) .نفشل في الكلام فيزيدنا الصمت فشلاً . أتدري ما المضحك في الأمر؟ أنك أنهيت فنجان القهوة . ما صنع العرب نبيذاً ألذَّ من ذلك ها؟

هو: الكوفي؟ أو الكاففيه بالإيطالية؟ تبقين ألذ قهوة و ألدَّ عدو بالنسبة لي رغم كل شيء .

هو مجدداً : قولي لي ، أتقرأين الفنجان ؟

هي: نو نو نو دعني أقلها بالعربية : لا

هو: حاولي ،عشاني

هي: طريقك مسدود مسدود يا أخا العرب،و الله أحس بأنني أواعد رجل كهوف أحيانا !

هو: أُف ! لم أقلب فنجاني بعد !

هي: و لم تقبّلني بعد ،ما نفع القهوة إن لم تدعو شَفَتيّ لتكون برداً و سلاماً على شفتيك؟

هو: قبِّليني إذن و اختصري !

هي : أتصدق أني أغار عليك من فنجان قهوة ؟ ربما لأنني أريد فنجاناً أيضاً .و ربما لأن تلك المرأة المستلقية على صفحتي البيضاء عليها أن تستيقظ و تحتشم .

هو: أنت امرأة من حبر و هي امرأة من فحم

هي : و أنا و أنت أبطال الكوميديا السوداء

أمسك بيديها و قبّل  أناملها

هي: و الآن عاد لسانك إلى مداعباته، دع أناملي و شأنها ( مبتسمة طبعاً)

هو : أنت قهوة برائحة امرأة ،مرّة كالفحم . كيف بس؟

هي : أفحمتني يا رجل!

My heart is a drum-aaaaa in progress

IMG_3119-0

This time it was not a ceiling I was staring at,but him.Beck is playing : Heart is a drum ; I say here comes my favourite part ! Beat beat beat beat ,Beck Beck Beck Beck …My heart is a drum,not keeping time with everyone…but syncing with his heartbeats while sinking into me with his piercing eyes.

As if I had the world at my fingertips when he caressed my cheek with the tip of his nose and the warm breath that could drive any woman,any living creature crazy .Beat beat beat be…

It wasn’t much the anticipation as his lips quivered to touch mine and seal the evening with a kiss;but wishing for it to be as meaningful as I wanted it to be.

Why why why why …Oh why Beck

I was wrong ofcourse.

In memory of a memory that once made the world stood still for a few seconds before his phone rang.

Switch! Time for me to go back home,time for him to go back to her…

It’s a night phase..Beck

Beck – Heart is a drum

Sarkasmos !

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑